التخطيط الاستراتيجي وبناء خارطة طريق المؤسسة
التخطيط الاستراتيجي عملية تحويل الطموح إلى مسار قابل للتنفيذ. نبدأ بتحليل الوضع الراهن داخليًا وخارجيًا: قدرات المنشأة ومواردها ونقاط قوتها الحقيقية، وحركة السوق والمنافسة والتغيرات التنظيمية والتقنية المؤثرة. ثم نصوغ الرؤية والأهداف الاستراتيجية بصياغة قابلة للقياس، فالهدف الذي لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته، ولا يمكن معرفة ما إذا كان قد تحقق.
بعد ذلك نفكك كل هدف استراتيجي إلى مبادرات سنوية، ولكل مبادرة مالك محدد ومهلة وميزانية ومؤشر نجاح ومتطلبات موارد. هذه الخطوة تحديدًا هي التي تفصل بين المنشآت التي تنفّذ استراتيجيتها وتلك التي تحتفظ بها في ملف. ونضيف إليها آلية مراجعة ربع سنوية تسمح بتعديل المسار عند تغير المعطيات، لأن الخطة الجامدة في سوق متحرك تتحول بسرعة إلى عبء.
ونحرص على أن تصل الخطة إلى من سينفّذها بلغة يفهمها. لذلك نبني خارطة طريق مرئية بمراحل زمنية واضحة، ولوحة مؤشرات تُحدَّث دوريًا، وجلسة إطلاق داخلية تشرح للفرق سبب كل أولوية لا مضمونها فقط. الموظف الذي يفهم لماذا تغيّرت الأولويات ينفّذ بجودة أعلى من الموظف الذي يتلقى التعليمات فقط.
مخرجات مشروع التخطيط الاستراتيجي
- تحليل الوضع الراهن الداخلي والخارجي بالبيانات
- رؤية وأهداف استراتيجية قابلة للقياس
- مبادرات سنوية بمالك ومهلة وميزانية ومؤشر نجاح
- خارطة طريق زمنية بمراحل ونقاط مراجعة
- لوحة مؤشرات أداء للمتابعة الدورية
- آلية مراجعة ربع سنوية لتعديل المسار