أثر استشارات فورتيك على أداء العملاء
نتجنب عن قصد نشر أرقام عائد دقيقة منسوبة إلى عملاء بعينهم، لسببين: أولهما أن اتفاقيات السرية تمنع ذلك، وثانيهما أن أي رقم عائد يعتمد على عوامل كثيرة خارج نطاق الاستشارة وحدها. ما نلتزم به بدلًا من ذلك هو الاتفاق مع كل عميل على قياس خط أساس قبل بدء العمل، ثم مقارنة الأداء به بعد التنفيذ بمؤشرات محددة سلفًا.
والأثر يظهر عادةً في محاور متكررة: تقلّص عدد نقاط الانتظار داخل العمليات، ووضوح الصلاحيات وتقليل تصعيد القرارات الصغيرة، وتحسّن انضباط دورة التحصيل، واختصار زمن إعداد التقارير الشهرية، وارتفاع نسبة المهام المؤتمتة، وانخفاض إعادة العمل الناتج عن الإدخال المزدوج. وحجم التحسّن يتفاوت بين منشأة وأخرى بحسب نقطة البداية وجاهزية الفريق ومدى الالتزام بالتطبيق.
ولذلك نصوغ التوقعات في نطاقات لا في وعود مطلقة، ونحدد في نطاق العمل ما يعتمد تحقيقه على أطراف خارج سيطرتنا. المستشار الذي يعد بنتيجة رقمية دقيقة قبل رؤية بيانات المنشأة يبيع طمأنينة لا نتيجة.
ما الذي يتغير عادةً بعد التكليف
- نطاق عمل ومخرجات مكتوبة يمكن الرجوع إليها
- خط أساس مقاس قبل التنفيذ وقياس مقابل بعده
- عمليات موثقة تقلّ فيها نقاط الانتظار والازدواجية
- نموذج مالي أو لوحة مؤشرات يديرها فريق العميل بنفسه
- صلاحيات واضحة تقلّل تصعيد القرارات اليومية
- خطة مرحلية للمرحلة التالية بدل اعتماد دائم على المستشار